متخصصون في شرح البرامج

الرئيسية  ·  تسجيل الدخول  ·  الأقسام  ·  التحميل  ·  أضف مقال  ·  أفضل 10

 
 

اقسام الموقع

المتواجدون الآن

يوجد حاليا, 7 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

كتب عن نجران




الاستفتاء

هل تؤيد طبع كتاب تاريخ نجران ورقيا؟

نعم أؤيد الطبع إضافة للموقع.
لا أفضل النسخة الالكترونية فقط.



نتائج
تصويتات

تصويتات: 1901
تعليقات: 241

تسجيل دخول

اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

أستعراض

تم استعراض
4361546
صفحة للعرض منذ September 2002

أكثر الأشجار تحميلاً

إضيف للأقسام الخاصة

يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

أكثر المواقع زيارة

خدمات الموقع

الخدمات

1203هـ- وثيقة سوق الصقور ( الأولى ).




صفحة: 1/4


بسم الله الرحمن الرحيم

ولا عدوان إلا على الظالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
حضروا المذكورين الآتي ذكرهم من رجال الصقور ثم انهم توجبوا على شرح السوق على رضا الله سبحانه ورسوله وأول شرحهم أن من عاب في الصقور او من حشمهم او عضدهم أن شوفهم أو قتلهم بطر أن ماله في سوقهم مدخل ومن أن أحرق نخل الصقور أن ماله في لسوق أمان ولا مدخل ومن جنا في حبيط ضرر فالمخارجة بينه وبين حبيطه ومن خارج بالشيمة فانه يقبله منه وان الصقور لا يعترضونه بمخارجة وأن اقفأ فكل أحد تضمه بلاده وكان ما في السوق دين ولا هده ولا نتره ويوم يربع فيه راعي جنية فكان أول السوق له ولا يعترضه راعي الجنية بالسوق بل يحاكية صاحب العقل من الصقور ويخرج أمن من أهل الجنية ووجيه الكفلاء من الصقور وكان حرم السوق من علو الخلقة وقرن سري ومن حدرا الخلقة ومن يمن المزروع ( المزرع‏) ومن قبله حرف السنه ومن مد يده في سوق الصقور وحدوده فما له منا رفيق ولا ربيع و سير ولاخال ولا جد ولا أخ ولا علق ومن دخل مدخلنا وامن سوقنا من غير اهل الجنايا فلا لهم أمان ولا مدخل وكان في وجيه الكفلاء والرد ماء من الصقور نهار السوق من البدي الي الغربة على ربيع مربع وكان ابن نشوان أن حمل هو وابن در .. وكان أمان الصقور بينهم بين نهار السوق -عان شيبان(يحد السوق)من حدرا ومن قبله القبر الأبيض ويمن من ابن ثامر ومن علو المشراح وكان نهار السوق مافيه عقير ولا ظيفه في وجيه الكفلاء والردماء وكان سوقنا سوق يام نهار الجمعه وكان ابن سليمان ما عليه عقير ومن قتله ولاعضده والاشوفه والا فعل به منكره فلا بقاله في دحضة امنا في وجيه الكفلاء والرد ماء من الصقور ومن أدخل عليه فكانه حشم قطيره وعانيه وقطيره وكان الكفلاء المذكورين شمل وكان ال عبدالله على جاري عادتهم في قتولهم بينهم بين وكان ابن الثعل وابن عوض على جاري عادتهم من دون أرقابهم نهار السوق وإذا تفاعلوا فلا تلحق الوجيه أهل السوق وكان من الصقور خائفين منه فلا يدخل السوق الا برفيق ولايخرج الا برفيق.




الصفحة التالية (2/4) الصفحة التالية


الرئيسية | ملفك الشخصي | مساعدة | خروج | الدعم الفني