متخصصون في شرح البرامج

الرئيسية  ·  تسجيل الدخول  ·  الأقسام  ·  التحميل  ·  أضف مقال  ·  أفضل 10

 
 

اقسام الموقع

المتواجدون الآن

يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

كتب عن نجران




الاستفتاء

هل تؤيد طبع كتاب تاريخ نجران ورقيا؟

نعم أؤيد الطبع إضافة للموقع.
لا أفضل النسخة الالكترونية فقط.



نتائج
تصويتات

تصويتات: 1901
تعليقات: 241

تسجيل دخول

اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

أستعراض

تم استعراض
4361394
صفحة للعرض منذ September 2002

أكثر الأشجار تحميلاً

إضيف للأقسام الخاصة

يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

أكثر المواقع زيارة

خدمات الموقع

الخدمات

الباب الثاني




صفحة: 1/9





لقد ارتبط في وقتنا الحاضر أسم نجران بمن يسكنه من قبائل بشكل عام و قبيلة يام على وجه التحديد بشكل خاص، واصبح كل منها يدل على الأخر كما ارتبط أسم نجران وقبائله من جهة أخرى بالمذهب الإسماعيلي وهذا الارتباط ألقى بظلاله على أقلام المؤرخين الذين اعتنوا بتاريخ قبائل نجران أو الأحداث التي شاركوا فيها إذ لا تكاد تخلو كتاباتهم من نظرة مذهبية تؤثر بشكل واضح على تناولهم لهذه الأحداث ولا يحتاج القارئ للكثير من الجهد لاكتشاف ذلك ، فيكفيه مشاهدة أي من الأسماء التي يشمـئـز منها الإسماعيليين قبل غيرهم كنعتهم بالقرامطة أو الباطنية أو الرافضة أو المسترزقة إلى آخر الصفات ... ممـا يوحي للقارئ ببعد هذا المؤرخ عن الحياد ومسألة التـجـنـي على الإسماعيلية من قبل المؤرخين ليست وليـدة اليوم ولسنا أول من قال بذلك فقد سبقنا إليها المفكر العربي الكبير عباس محمود العقاد حين قال :

لم يـنفـصل علم النفس وعلـم التاريخ في بحث من البحوث كما انفصلا في بحث قضية الإسماعيلية ولــهـــذا كــبــر فيه الـتـخـبـط وقـل فـيـه الـثبـوت والـوضوح ، ونـحـسـب أن محنة التاريخ هنا أصعب من كل محنة . لأن المؤرخ هنا يعمل عملين ولا يستقل بعمل واحد : يعمل لمعرفة الحقيقة ويعمل لاستخلاصها من الأباطيل التي تحجبها عن عمد وتدبير، وواحد من هذين العملين كثير على مؤرخي الورق والحروف. (1)

... على نقيض ما قيل عن الإباحة في المذهب الإسماعيلي يـــــمتاز مذهب الفيض الإلهي بالمبالغة في التطهر والإعراض عن الشهوات وترفع عن غواية الدنيا . ... وعلى خـــلاف مــا قــيــــل عن الإباحة للمــحـــرمات .. فإنهم يقتصدون في الحلال المباح .
... وعلى هذا النـــــحو يــتتبع المـــؤرخ ما شـــــاء مـــن أخبار [ الإسماعيلية] فلا يمضي مع الخبر خطــــوة أو خطــــوتــــيـــــن حـــــتى يصطدم بالعقل أو الواقع صدمة توجب الشك إن لـــم تجــــزم باليـــقـــيــن من بطلان الخبر وتلفيقة . (2)

وفي آخر القرن الثالث الهجري : كانت يام موجودة في نجران ويخشى جانبهم . فقد استعان بهم الهادي يحي بن الحسين الرسي . وتحديدا في عام 294هـ بعد اعتناقهم المذهب الإسماعيلي على يد الداعي الحسن بن فرج بن حوشب " منصور اليمن " الذي كان بمثابة البذرة الأولى في تأسيس الكيان الإسماعيلي في بلاد اليمن ونجران والذي فرض وجوده وكيانه والذي حورب بدوره من قبل مجاوريه من أصحاب المذاهب الأخرى .
" انظر غاية الأماني 1/191 " و " الحور العين صـ 198 ــ " و" غاية المرام 32-33" محقق سيرة الهادي.


ومما ساعد على انتشار التشيع في اليمن جهاد همدان مع سيدنا علي بن أبي طالب في حروبه ، ويعتبر ما قاله أمير المؤمنين نفسه دليلا واضحا على ذلك ، فقد قال أيام صفين : ( يا معشر همدان : أنتم درعي ورمحي، والله لو كنت بوابا على باب جنة لأدخلتكم قبل جميع الناس ، وما نصرتم إلا الله تعالى ، وما أجبتم غيره ، قال سعيد بن قيس وزياد بن كعب " أحببنا الله وإياك، ونصرنا الله وإياك، قاتلنا معك من ليس مثلك ، فارم بنا حيث شئت ) (3)

ومن هذا العرض التاريخ الموجز يمكننا أن نقرر آن اليمن صار حصنا من حصون الشيعة بل مستودعا من مستودعاتها لان أهله برهنوا في مواقف عديدة على حبهم لعلي وبنيه ويعتبر انتشار التشيع في تلك البلاد بالإضافة إلى ضعف الحكام ووهن الرباط الذي يربطها بالعباسيين من أهم العوامل التي هيأت الظروف إلى نجاح سفارة الفاطميين في بلاد اليمن . (4) ... حتى آن الإمام الفاطمي المستور الحسين بن احمد عندما أرسل أبا القاسم الحسن بن فرج بن حوشب (5) .... داعيا إلى اليمن أمره أن ينزل عدن لاعه لان بها بعض من يدين بدعوته (6) ...فظهر أبو القاسم منصور اليمن في بلاد اليمن فتمكن في فترة وجيزة من آن ينشى دولة موالية للخليفة الإمام المهدي عبد الله بن الحسين.

وفي نجران بالذات بعث (معاوية) عام 39 جيشا بقيادة (بسر بن أرطأة )إلى صنعا فمر بنجران وفتك بشيعة علي وكذا في صنعا وقتل طفلي عبد الله بن العباس فيها.
فبعث علي حارثة بن قدامة بجيش لمطاردة (بسر بن أرطأة)فوصل نجران وفتك بمن بها من شيعة معاوية وسار منها إلى صنعا وعلم بسر بن أرطأة فخرج منها هاربا.[نجران في اطوار التاريخ ص 92]

وهذا الهادي يحيى بن حسين الرسي يجهز جيشا ليغزوا يام في نجران متذرعا بقتلهم مصريا وفد إليه.

294هـ- الإمام الهادي [بن الحسين الرسي ] يغزو يام .

ولما كان يوم الأحد لا ربع خلون من شعبان [عام 294هـ] خرج في جميع العساكر حتى صار إلى البرية خارج القرية ، فأمر وادعة فصاروا ميمنة ، ، وأمر شاكر وثقيف فصاروا ميسرة، وسار الهادي إلى الحق في القلب بمن كان معه من المهاجرين الطبريين وغيرهم ..... وسار الهادي إلى الحق حتى صار بقرية يقال لها لبيبان (7) ، فعسكر بساحتها، وأمر بالقرية فهدمت ، وأحرقت وأمر بنخيل نفر من الياميين يقال لهم بني عمرو (8) الذين قتلوا المصري فقطع. (9)
_________________________________________
1- فاطمة الزهراء و الفاطميون ص 83 لعباس محمود العقاد.
2- فاطمة الزهراء والفاطـــمـيـون ص 140، ص 131، ص118.
3- الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ص17.
4 - الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ص14.
5 - الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ص26.
6 - الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ص29.
7- لم نجد من حدد موقع هذه القرية من نجران .
8- لعلهم بني عمرو بن سلمة بن سلمة بن دول بن جشم بن يام .
9- بين مكة وحضرموت ص 284 .




الصفحة التالية (2/9) الصفحة التالية


الرئيسية | ملفك الشخصي | مساعدة | خروج | الدعم الفني