متخصصون في شرح البرامج

الرئيسية  ·  تسجيل الدخول  ·  الأقسام  ·  التحميل  ·  أضف مقال  ·  أفضل 10

 
 

اقسام الموقع

المتواجدون الآن

يوجد حاليا, 8 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

كتب عن نجران




الاستفتاء

هل تؤيد طبع كتاب تاريخ نجران ورقيا؟

نعم أؤيد الطبع إضافة للموقع.
لا أفضل النسخة الالكترونية فقط.



نتائج
تصويتات

تصويتات: 1901
تعليقات: 241

تسجيل دخول

اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

أستعراض

تم استعراض
4361520
صفحة للعرض منذ September 2002

أكثر الأشجار تحميلاً

إضيف للأقسام الخاصة

يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

أكثر المواقع زيارة

خدمات الموقع

الخدمات

الباب الخامس




صفحة: 1/16




من عام 1220هـ - إلى عام 1255هـ

1220هـ -استعانة الفقيه صالح بن يحيى بيام .

وصلت إلي [الشريف حمود] خطوط من ( علي حميده) شيخ القحري صاحب ( باجل) (1) يذكر له اجتماع كلمة يام و الفقيه صالح عن أمر الإمام (2) ، وأنهم يقصدونه بالشر قبل كل أحد ، وهو يستمد الغوث من الشريف، فأرسل الشريف رتبة الحصن يحفظونه ، ووعده بالوصول إليه بنفسه وجنوده أن صدقت مخائل يام ، وحين ختم الأمر بين يام والفقيه صالح طلب منه الوصول إلى (باجل) ، والمطرح على حصن علي حميده ، فطلبوا منه أن يخرج إليهم مقدمياً ينصب الخيمة بينهم ، فأرسل إليهم ابن أخيه حسن بن حسين بن يحيى العلفي ، بعد أن أخذ منهم المواثيق في صيانته وإعزازه وإكرامه وأنهم لا يخاطبونه بشيء من المطالب،وبعد ذلك راسلوا علي حميده أن يخلع طاعة الشريف ويرجع إلى طاعة الأمام، فبقي يمرض لهم الكلام وهو يكتب إلى الشريف ويستنجده في الغارة وكان الشريف فيما بلغ قد عزم على إرسال أحد الشريفيين الماجدين ، أما يحيى بن علي فارس أو الشريف علي بن حيدر - ويكون النافذ بينهما أمر الجند وإليه ولاية مناجزة يام والفقيه صالح على أن يكون قيام الجند فيما يحتاجونه موكلاً إلى علي حميده وبعض خزنة الشريف، وبينما هو في تحكيم هذا الرأي إذ وافاه خبر موت علي حميده ، وأنه عجل به الحمام وأحله بين الجنادل والرجام، فحينئذ عزم الشريف علي النفوذ بنفسه، وتوجه إلى قتال عدوه بنوعه وجنسه، وفي صحبته رجال الأشراف ، وأهل الخيل ، وجند ليس من قبيلة واحدة،إنما هم كحاطب ليل ولكن المذكور لقوة باسه وثبات جأشه يكتفي بالقليل من الجند وكثير ما يقول في مجادلاته ( النصر بالمدد لا بالعدد ) والغلبة بالقدرة لا بالكثرة ، فنفذ من مدينة (مور) في أوائل شهر رمضان سنة عشرين والمائتين والألف ومعه من الجند أهل القتال نحو الألف، فيهم ذو حسين نحو المئتين، ومن رجال المع مثلهم والباقون لفاف الشام وحين بلغت الأخبار إلى يام بانفصال الشريف علموا وقوع الشر، فتأهبوا للقائه وحشدوا رجالهم لمناجزته، وقد كان الشريف مصراً على أن لا يبتدئ يام بحرب، ولا يباشرهم بطعن ولا ضرب، إنما عنده من بعضهم كلام ، وفي يام رجلان من كبرائهم كانوا حريصين على قتال الشريف وعدم المخادعة معه........أحدهما قد لاحت لهما بارقة الأطماع في ( صالح بن يحيى ) وأيقنوا أنهما يقفان منه على مال جزيل وعطاء اثيل، والثاني أن في أنفسهما ضغينة للشريف حيث لم يجدا منه ليناً ولا قولاً حسناً حين وصولهم وهو في الرايغة والرجلان المذكوران هما ( جابر بن مانع بن مذكر ) من آل فاطمة من هبرة والثاني( عبد الله بن حسين بن نصيب) من مواجد بن مذكر ، . . . فاقبل الشريف يقصد قرية باجل غير متأهب أهبة الحرب ، وكان يظن أن يام لا يقصدونه إلا إذا قصدهم ، فحين رأه رجال يام نصبوا الرايات وتفرقوا ثلاث رايات واقبلوا حاملين على جند الشريف غير مبالين بايجاف ولا وجيف، فحين علم الشريف انهم قاصدوه ويرون انهم عن باجل يصدونه عبأ جنده ، وقدح زنده ، وتبسم تبسم الهزبر الهصور، وجال جولة الفارس العقور ، وجعل من رجال قومه وفرسان يومه أمير لأهل الرايات ، وحمل من حينه فالتحم الحرب ، واختلط الطعن والضرب، وثار العجاج ، واظلم أفق تلك الفجاج ، وكان في راية الشريف رجال من ذو حسين من بكيل ، فثبتوا ثبات أسد الغيل ، وحمل الشريف حملات حتى هزم من في مقابله، وضرب حتى تثلم سيفه وطعن حتى تقصد عالي عامله، وعقر تحت كم من جواد ، وانتقل في ذلك الحين على ظهور الجياد، وخلط المواضي بالصعاد ، واثخن القتل , وفرق من أعدائه الشمل ، وأخذ في تثبيت مشاة
____________________
1- بلدة من البلاد التهامية تقع شرق مدينة الحديدة على بعد حوالي 55كلم.
2- الامام المنصور علي بن العباس بن القاسم.




الصفحة التالية (2/16) الصفحة التالية


الرئيسية | ملفك الشخصي | مساعدة | خروج | الدعم الفني